عمر فروخ
451
تاريخ الأدب العربي
ضاع أكثره ) . بدأ المسعودي كتاب مروج الذهب بذكر الخليقة وبذكر الأنبياء ، ثم وصف البحار وما فيها من العجائب ، ثم تواريخ الأمم القديمة من الفرس والسّريان واليونان والروم والإفرنج والعرب القدماء فتكلّم على عاداتهم وأديانهم . بعدئذ بدأ بظهور الإسلام حتّى انتهى إلى خلافة المطيع العبّاسيّ الذي بويع بالخلافة سنة 334 ه . 3 - المختار من كلامه - من مروج الذهب : سبب تسمية الكتاب بهذا الاسم : ولقد وسمت كتابي هذا بكتاب « مروج الذهب ومعادن الجوهر » لنفاسة ما حواه وعظم خطر ما استولى عليه من طوالع بوارع ما تضمّنته كتبنا السالفة في معناه وغرر مؤلّفاتنا في مغزاه . وجعلته تحفة للأشراف من الملوك وأهل الدرايات لما ضمّنته من جمل ما تدعو الحاجة إليه وتنازع النفوس إلى عمله من دراية ما سلف وغبر من الزمان ، وجعلته منبّها على أغراض ما سلف من كتبنا ومشتملا على جوامع يحسن بالأديب العاقل معرفتها ولا يعذر بالتغافل عنها . ولم نترك فرعا من العلوم ولا فنّا من الأخبار ولا طريفة من الآثار إلّا أوردناه في هذا الكتاب مفصّلا أو ذكرناه مجملا أو أشرنا اليه بضرب من الإشارات أو لوّحنا إليه بفحوى من العبارات . 4 - [ المصادر والمراجع ] مروج الذهب ( نشره باربييه دي مينارد وبافه دي كورتاي ) ، باريس 1861 - 1876 م ، ثمّ طبع في مصر ( بولاق ) 1283 ه ؛ ( أعيد طبع طبعة باريس بعناية شارل بلّا ) ، بيروت ( الجامعة اللبنانية ) 1966 م ؛ وعلى هامش نفح الطيب للمقّري ، القاهرة 1302 ه ؛ وعلى هامش تاريخ الكامل لابن الأثير ، القاهرة 1303 ه ؛ ( بعناية محمّد محيي الدين عبد الحميد ) ، القاهرة ( مطبعة السعادة ) 1958 م . التنبيه والاشراف ( نشره دي خويه ) ، ليدن ( بريل ) 1894 ، ( أعاده بالطبع عبد اللّه إسماعيل الصاوي ، القاهرة 1357 ه ( 1938 م ) ؛ ( أعاده بالتصوير مكتبة خيّاط ) ، بيروت 1964 م . رسالة في اثبات الوصيّة لعليّ بن أبي طالب ، طهران 1320 ه ؛ النجف ( المطبعة المرتضوية ) ، ط 3 ( بلا تاريخ ) .